الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٩عقد الجواهر
باب الطواف
من ماء زمزم.
ثبت في الصحيحين: أن رسول الله الله شرب من ماء زمزم وأنه قال: " إنها مباركة، إنها طعام طعم وشفاء سقم " وان جبريل عليه السلام غسل قلب رسول الله الله بمائها ليلة الإسراء.
وروى الطبراني في الكبير وابن حبان عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي قال: " خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم وشفاء السقم
" الحديث
آداب الشرب منها:
أن: ويسن
ينوي الشارب عند شربه الشفاء ونحوه، مما هو خير الدين والدنيا فإن
رسول الله قال: " ماء زمزم لما شرب له "
وعن سويد بن سعيد قال: رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى ماء زمزم واستسقى
منه شربة، ثم استقبل الكعبة فقال: اللهم إن ابن أبي الموالي حدثنا المنكدر عن جابر أن رسول الله الله قال: " ماء زمزم لما شرب
له
عن
محمد بن
، وهذا أشربه
لعطش يوم القيامة، ثم شرب " رواه أحمد بسند صحيح والبيهقي. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: " ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله، وان شربته لشبعك أشبعك الله وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هزمة (حفرة) جبريل، وسقيا الله إسماعيل " رواه الدارقطني الحاكم.
ويستحب أن يكون الشرب على ثلاثة أنفاس وأن يستقبل به القبلة ويتضلع منه) أي يمتليء شبعاً ورياً حتى يبلغ الماء أضلاعه ويحمد الله ويدعو بما دعا
ابن عباس
-819 -