الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢١عقد الجواهر
باب الطواف
العلم الحديث وأبحاثه على ماء زمزم:
لقد أثبت العلم الحديث أن ماء زمزم يختلف عن جميع أنواع المياه في العالم وأن به
تركيبات ربانية خصه الله بها ولم يتوصل أحد إلى معرفة سرها.
هذه النتيجة التي توصل إليها العلم الحديث أخبرنا بها رسول الله الله قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام حيث قال: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم
فمن الذي أخبر رسول الله الله هذا؟ من الذي علمه؟ فقد كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب. صحيح أن المؤمنين يثقون ويصدقون بكل ما أخبرنا به رسول الله ولا ينتظرون نتائج العلم الحديث كي تؤكد لهم صدق الرسول. فقد
قال تعالى في حقه في سورة النجم: " وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا و يوحى. علمه شديد القوى ".
ومع. هذا تبقى لمثل هذه الدراسات والأبحاث العلمية قيمة كبرى، فهي سبيل إلى دعوة غير المسلمين وبرهان للمتشككين، وتثبيت لبعض المسلمين بل لعل لها أثراً على البعض يشبه أثر بعض معجزات الرسول ع المادية التي رآها النلس في
حياته.
صفحاتها
وما أريد أن أسطره هنا هو تلك الدراسة التي أجراها الدكتور محمد عزت المهدي أستاذ الجيولوجيا بمعهد الدراسات والبحوث البيئية جامعة عين شمس بمصر وقد نشرتها بعض المجلات العربية وأفردت لها مساحة واسعة من. فمن بين الخصائص التي ينفرد بها ماء زمزم والتي أشارت إليها هذه الدراسة أنه: لا يتعفن ولا يتعطّن ولا يتغير طعمه أو لونه ورائحته فإنه في هذا مثل عسل النحل، الذي لا يتأثر بتعرضه للجو، مختلفاً في ذلك عما يحدث لجميع أنواع
- ETI-