عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

عقد الجواهر

باب الطواف

ثم يأتي الملتزم: وهو ما بين الباب والحجر الأسود، ويدعو حياله بما شاء، ولا يطيل (1).

المياه الأخرى، مثل مياه الأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية، ويرجع ذلك إلى مكوناته الكيميائية التي تمنع نشاط الجراثيم والبكتريا والفطريات بالإضافة إلى هذا تشير الدراسة إلى أن مياه زمزم من أعظم المياه المعدنية المستخدمة في العلاج والاستشفاء على مستوى العالم، ومن الأمور العجيبة في ماء زمزم أنه: حلو الطعم رغم زيادة أملاحه الكلية، فلا يشعر شاربه بملوحته العالية، فلو أن نسبة الأملاح الموجودة في ماء زمزم كانت في أي ماء آخر لما استطاع أحد أن يشربه، ورغم أن نسبة مكونات ماء زمزم معروفة إلا أنه قد جميع المحاولات التي قام بها البعض لتصنيع مياه معدنية لها مواصفات ماء

فشلت

زمزم، وهذا يؤكد أحد أسرار الإعجاز الإلهي في الماء لاشك أن هذه الدراسة ما هي إلا كقطرة في ماء البحر بالنسبة لما لم يكتشف بعد من أسرار ماء زمزم وأن الدراسات القادمة ستؤكد ذلك، وصدق الصدق المصدوق إذ قال: " ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله وهي هزمة جبرائيل

وسقيا الله إسماعيل.

انظر: فقه السنة 624/ 1

انظر: فتح الباري 394/ 3 كتاب الحج باب ما جاء في زمزم.

(1) بعد أن يشرب الطائف من ماء زمزم يستحب له الدعاء عند الملتزم فقـ روي البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يلزم ما بين الركن والباب وكان يقول: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله إياه.

- 422 -