الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣عقد الجواهر
باب الطواف
وقيل: يدعو هنالك بعد الركعتين وقبل زمزم (1) وقيل: عقب
الفراغ من الطواف (2).
وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: رأيت رسول الله يلصق وجهه وصدره بالملتزم.
وقد أورد الغزالي في الإحياء شيئاً مما ينبغي أن يدعوا به من يأتي الملتزم، مهد له بقوله: 225/ 1
إذا تم الطواف سبعاً فيأت الملتزم وهو بين الحجر والباب وهو موضع استجابة الدعوة، وليلتزق بالبيت وليتعلق بالأستار وليلصق بطنه بالبيت وليضع عليه خده الأيمن وليبسط عليه ذراعيه وكفيه، وليقل: " اللهم يا رب البيت العتيق اعتق رقبتي من النار وأعذني من الشيطان الرجيم وأعذني من كل سوء وقنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني. اللهم إن هذا البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار. اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك " ثم ليحمد الله كثيراً في هذا الموضع وليصل على رسوله الا الله وعلى جميع الرسل كثيرا وليدع بحوائجه الخاصة وليستغفر من ذنوبه، وكان بعض السلف في هذا الموضع يقول لمواليه: تنحوا عني حتى أقر لربي بذنوبي. أ هـ.
انظر: فقه السنة 625/ 1 انظر: إحياء علوم الدين للإمام أبي حامد الغزالي 225/ 1 دار القلم بيروت - لبنان ط 3.
(1) هذا القول نسبه النووي في الإيضاح إلى الطبري. قال: ص 252 وذكر ابن جرير الطبري أنه يطوف ثم يصلى ركعتيه ثم يأتي الملتزم ثم يعود إلى الحجر الأسود فيستلمه ثم يخرج إلى السعي. أ هـ.
(2) وهو قول الغزالي في الأحياء إذ ذكر أن الطائف إذا فرغ من الطواف أتي
- 423 -