الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤عقد الجواهر
باب الطواف
ويلصق بطنه بالبيت، ويتعلق بأستاره، ويوصل يده إلى عتبة
الباب.
ويُكره دخول الكعبة، وقيل: يؤمر به مرة واحدة، كما دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة (1).
وبين ركن اليمن والباب المسدود من جهته المقابل للباب الموجود موضع يسمى المستجار، لأنه يستجار فيه من عذاب الله والذنوب وهو جملة ما بين ركن اليمن والباب المسدود، وهو قدر الملتزم مقابل له ينبغي إتيانه والدعاء فيه، وهو أربعة أذرع وخمس أصابع، وعرض الباب المسدود ثلاثة أذرع ونصف. والله أعلم.
الملتزم مباشرة قبل أن يركع ثم يصليهما بعد فراغه من الدعاء عنده انظر: إحياء علوم الدين 255/ 1 (1) اختلف العلماء في دخول الكعبة وفي الصلاة فيها، فقد ذهب الجمهور إلى استحباب دخولها والصلاة فيها، وقد استدلوا على ذلك برواية ابن عمر رضي الله عنهما عند الربيع والبخاري ومسلم قال: دخل رسول الله الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا أخبرني بلال أن
رسول الله الله صلى في جوف الكعبة بين العمودين اليمانيين ". وعندهم أن دخولها سنة وكذلك الصلاة فيها، وقالوا: وهو وإن كان سنة إلا أنه ليس من المناسك بشيء، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: " أيها ا اس إن خولكم البيت ليس من حجكم في شيء ". رواه الحاكم. وغالى بعض قومنا فقالوا: إن دخولها من المناسك، وكره أصحابنا دخول
- EYE-