عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

عقد الجواهر

باب الطواف

صحيح البخاري: " كان نساء النبي الله يخرجن متنكرات بالليل فيطفن.

الرجال ".

- Y

يسن

أن يكون الطائف خاشعاً متواضعاً ذليلاً لربه حاضر القلب معه ذاكراً لذنبه ضارعاً لربه أن يغفر له، وأن يرحم ضعفه وذله وحاجته ملازماً

للأدب بظاهره وباطنه، مستحضراً في قلبه عظمة. من هو طائف ببيته ويلزمه أن يصون نظره عما لا يحل نظره إليه، وقلبه عن إحتقار من يراه من الضعفاء

والمرضى.

سادساً: مكروهات الطواف:

يكره في الطواف الأمور الآتية:

ا أن يترك سنة من سنن الطواف.

2 ـ الأكل والشرب وكراهة الشرب أخف ولا بأس لضرورة.

3 ـ أن يشبك بين أصابعه أو يفرقعها

4 ـ أن يطوف وهو يدافع البول أو الغائط أو الريح أو شديد التوقان إلى الطعام

كما يكره ذلك في الصلاة.

•

ه ـ أن يتكلم أثناء طوافه إلا بخير، كأمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو تعليم

جاهل برفق، أو جواب مستفت أو سؤال كم طاف.

6 ـــ جعل يديه خلف ظهره متكتفاً.

-

- كراهة الضحك فيه، لأنه خلاف الأدب

كراهة دخول حجر إسماعيل أثناءه

- إذاية المسلمين وخاصة عند المزاحمة على الحجر.

•

- 436 -