الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢عقد الجواهر
باب السعيي
2 - الخروج إلى المسعى من باب الصفا: وهو الباب المقابل لما بين الركنين اليمانيين وقد تقدم بيان ذلك.
- الطهارة من الحدث والنجس وستر العورة: فلو سعى محدثا أو جنبا أو عليه نجاسة أو على غير وضوء صح سعيه
ـ أن يتحرى زمن الخلوة لسعيه وإذا كثرت الزحمة فينبغي أن يتحفظ من إيذاء الناس وترك هيئة السعي أهون من إيذاء المسلم أو من تعريض نفسه للأذى.
ه - الأفضل أن يسعى ماشيا إلا إذا كان به عذر فيصح سعيه راكبا أو محمولا قال العلامة الكندي في بيان الشرع:
ويكره أن يسعى بين الصفا والمروة راكبا إلا من ضرورة، ولا إعادة عليه إن كان بمكة، ولا دم ولا شيء عليه إلا أنه قد أساء وترك الفضل. أ هـ.
خامسا: مسائل في السعي:
1
من طاف طواف الإفاضة ثم نسي السعي فرجع إلى منى قبل أن يعود من منى ويسعى ثم يرجع إليها ولا شيء عليه.
2 ـ ومن رمل في سعيه کله إعادة عليه.
يسعى فإنه
من الصفا إلى المروة فلا شيء عليه وقد أساء ولا
ـ ومن طاف للإفاضة وركع الركعتين فيكره له النوم حتى يسعى بين الصفا والمروة، فإن نام فأصابته الجنابة ثم قام يسعى بين الصفا والمروة وهو جنب كلن
سعيه تاما.
4 ـــ ومن ترك السعي بين الصفا والمروة وخرج إلى بلده فوطئ النساء فحجه تام
- TY-