عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

عقد الجواهر

باب السعيي

أنظر: المرشد في مناسك الحج والعمرة 81: الحج والعمرة 83 - 85

: الذخيرة 250/ 3

: المغني والشرح الكبير 3/ 408 - 411

: الإيضاح في مناسك الحج والعمرة 259 - 262: المهذب في فقه الإمام الشافعي 771/ 2

فائدة: بناء المسجد الحرام والزيادات فيه من عهد الخليل إبراهيم عليه الصلاة

والسلام إلى اليوم:

كان المسجد الحرام المحيط بالكعبة صغيرا ولم يكن عليه جدار وإنما كانت

الدور محدقة به، وبين الدور أبواب

،

يدخل الناس من كل ناحية، وبقي

كذلك من عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى عهد رسول الله محمد وعهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، إلى أن جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوسع الحرم الشريف الذي ضاق بأعداد المسلمين نتيجة الفتوحات الإسلامية وانتشار الإسلام في العديد من أقطار الأرض، ثم تعاقب عدد من المسلمين وملوكهم وأمرائهم على العناية ببيت الله والزيادة فيه، أو ترميم بعض أجزائه، أو تجديد عمارة أجزاء أخرى.

وتم ذلك على النحو التالي:

أولا: زيادة عمر بن الخطاب سنة 17 هـ:

الخلفاء

اشترى عمر الدور المحيطة بالبيت وهدمها وأضافها إلى مساحة الحرم كما جعل له جدارا يحيط به وجعل فيه عدة أبواب، وأمر بالمصابيح توضع فوق الجدار في الليل، فهو أول من أضاء المسجد بالمصابيح وأول من جعل له أبوابا.

- TE-