عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

عقد الجواهر

باب السعي

ثانيا: زيادة عثمان بن عفان سنة 26 هـ:

اشتري عثمان بن عفان دورا وسع

بها المسجد وقد أبي قوم البيع فهدم عليهم

بن

أن

دورهم فصاحوا به فأمر بحبسهم، حتى شفع فيهم عبد الله بن خالد فأخرجهم، وجعل للمسجد رواقا مسقوفا، وتلك أول مرة يسقف فيها المسجد

ثالثا: زيادة عبد الله بن الزبير سنة 66 هـ: وكان قد جدد بناء الكعبة المشرفة عام 64 هـ، وتتمثل زيادة ابن الزبير للمسجد الحرام في شرائه دورا وسع بها المسجد من الجانب الشرقي والجانب الغربي توسعة كبيرة، فبلغت بذلك مساحة المسجد بعد زيادة ابـ 7464 م حيث أن زيادة ابن الزبير الإضافية بلغت ربع مساحة الحرم في ذلـ

الوقت.

السا

الزب

رابعا: زيادة عبد الملك بن مروان سنة 75 هـ: أضاف عبد الملك مساحات أخرى إلى الحرم وجدد بناءه وجعل له سقفا مـ اج وأقام فيه أعمدة من الرخام جيء بها من بلاد الشام ومصر،، فكان أول من جعل في المسجد أعمدة، وقام بتزيين رءوس الأعمدة وأروقة المسجد الحرام بالذهب وأمر أن يجعل في رأس كل عمود خمسين مثقالا. من الذهب، وأم بإضاءة الشارع الواقع ما بين الصفا والمروة فوضع مصباحا كبيرا مقابل الركن الأسود ثم قام الحجاج في عهده بعمل ثلاثة سدود لتخفيف ضغط السيول على مكة المكرمة والمسجد الحرام.

خامسا: زيادة الوليد بن عبد الملك سنة 91 هـ:

زاد الوليد. من

مساحة المسجد الحرام، وعمل على تسقيف الأروقة بالصاج

- TO-