الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١عقد الجواهر
باب الخروج إلى عرفات
أمية بن أبي الصلت حين أتى عبد.
فقال: قال أمية:
الله
بن
جدعان يطلب نائله؟ فقلـ ت: لا.
أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء وعلمك بالحقوق وأنت فرع لك الحسب المهذب والسناء
إذا أثنى عليك المرء يوما کفاه من تعرضه الثناء
م قال: يا حسين، هذا مخلوق يكتفي بالثناء عليه دون مسألة، فكيف بالخالق؟. أهـ.
ونقل صاحب المصنف عن الجامع لابن جعفر: المصنف: 21/ 8
الله
يسبح (مائة مرة) ويقول: ما شاء
وإذا وقف الواقف بعرفات فيبدأ الله ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم (مائة مرة) ويحمد الله (مائة مرة)، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير (مائة مرة) ويقرأ عشر آيات من آخر سورة البقرة، ويقرأ قل هو الله أحد (ثلاث مرات) ويوحد الله.) مائة مرة) ويقرأ آية الكرسي وآخر سورة الحشر من قوله: " هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم " إلى آخر السورة، ويقرأ: " إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام " إلى قوله تبارك وتعالى: " الله رب العالمين ويقرأ: قل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق، ويقول: لك الحمد على نعمك التي لا تحصى بعدد ولا تكافاً بعمل. ويصلي على النبي) مائة مرة)، ويقول: اللهم أطلب إليك حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني سواها، فإن منعتنيها لم ينفعني شيء تعطيني سواها إلا
11
-71 -