الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨عقد الجواهر
(1)
باب الخروج إلى عرفات
إلى العتمة، ثم يلحق إلى المشعر وعليه شاة سمينة.
ومن تعجل من منى إلى عرفات قبل الفجر لزمه دم. قال القطب: وفي بعض آثار أصحابنا: من تعجل إلى عرفة
(2)
ليلة منى فقد أخطأ السنة
•
قال: ولا كفارة عليه إن غدا قبل طلوع الشمس
•
ومن بات بمكة ليلة عرفة وصلى بها الفجر ثم مر بمنى إلى عرفة
•
أساء ولا عليه وسن الذكر في الوقوف بلا إله إلا الله وليحذر الكلال والغفلة وليجتهد بصوت رفيع دون رفع صوته على الصفا والمروة وهو في خلال ذلك يلبي رافعا صوته بالتلبية والدعاء والتضرع. ولا يستحب له الصوم في ذلك اليوم لئلا يضعف عن الدعاء (3)
(1) المشعر: هو المشعر الحرام بفتح الميم في الصحيح المشهور وبه جاء القرآن الكريم وهو المعروف في رواية الحديث، وحكي بكسر الميم، ومعنى الحرام: المحرم، أي الذي يحرم فيه الصيد وغيره، فإنه من الحرم، ويجوز أن يكون معنله ذا الحرمة، وسمي مشعرا لما فيه من الشعائر وهي معالم الدين وطاعة الله تعالى: والمشعر الحرام جبل اسمه قزح بالمزدلفة. (2) شرح النيل 174/ 4
(3) يستحب الإفطار لواقف عرفة إقتداء بالرسول الله، لما روت أم الفضل بنت الحارث: "إن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقح لبن وهو واقف على بعيره فشربه " رواه البخاري.
- TA-