الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧عقد الجواهر
باب الإفاضة إلى المزدلفة
فسبحان مغير الأحوال!
وإذا هبط من عرفات فكل سيل شرابه من تلك الأودية مما خرج من الحرم فليرمل فيه إن كان ماشيا حتى يخرج منه، وإن كان على سيارة فالرأي لغيره. ولا رمل على النساء. ويقول حين يرمل: آيبون، تائبون عابدون، لربنا حامدون
فإذا أتى جمعا قال: اللهم إن هذه جمع فاجمع لي فيها جوامع
A
الخير كلها واصرف عني جوامع الشر كلها، وعرفني فيها ما عرفت أولياءك وأهل طاعتك، واجعلن لسنة نبيك
محمد
(2)
وليجتهد ليله في الدعاء والتلبية والذكر، لما قيل: إن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة (1) ولقوله تعالى:" فاذكروا الله عنـ المشعر الحرام (1) وهو جبل في جمع يستحب القرب منه، وجمع كلها قريب من ذلك الجبل، فيجزي كل موضع منه، لكن كلمـ ازداد قربا من الجبل كان أحسن (3)
(1) لم أجد تخريجا لهذا النص
(2) جزء الآية 198 البقرة.
هذا الدعاء:
ليه
(3) إذا وقف عند المشعر الحرام أستحب له أن يدعو إنك قلت وقولك الحق " فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم " اللهم كما أوقفتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك وشكرك كما هديتنا، واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا، اللهم لك الحمد كله
- AY-