الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨عقد الجواهر
باب الإفاضة إلى المزدلفة
ويجمع بين المغرب والعشاء فيه مع الإمام بأذان واحد وإقامتين وإن أفرد فلا بأس، غير أنه قد خالف السنة
ومن صلى المغرب والعشاء، أو المغرب، قبل أن يأتي جمعا فلا
إعادة عليه
قال القطب (1): وبه قال بعض علمائنا. وقيل: إنه يعيد (2)
•
والشكر كله، ولك الجلال كله ولك الخلق كله ولك الأمر كله. اللهم إنا نسألك أن تغفر لنا ما سلف من ذنوبنا وأن تعصمنا فيما بقي من أعمارنا، وأن ترزقنا أعمالا صالحة ترضاها وترضى بها عنا، فإن الخير كله بيدك وأنت ذو الفضل العظيم، وأنت بنا رؤوف رحيم، اللهم أبلغ عنا سيدنا محمدا التحية والسلام وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلال والإكرام ".
(1) شرح النيل 182/ 4
(2) سئل أبو المؤثر رحمه
الله
عن هذه المسألة فأجاب: بيان الشرع:301/ 23
إذا أفاض من عرفات فلا يصل في عرفات صلاة المغرب ولكن يجمع صلاة
المغرب والعشاء بجمع كما فعل رسول الله الله.
قال: فإن شغله شيء فخاف أن لا يصل إلى جمع حتى يمشي من ثلث الليل فليصل إذا هبط من بطن عرنة صلاة المغرب ويؤخر العشاء حتى يصليها يجمع (مزدلفة (قبل نصف الليل.
قال: فإن اشتغل وخاف أن ينتصف قبل أن يصل إلى جمع. فليجمع بين المغرب
والعشاء إذا هبط من بطن عرنة أو حيث شاء من الطريق.
قال: وإن هو جمع بعرفة ثم أفاض، فهو مكروه ولا نرى عليه الإعادة وقد مضت صلاته. أ. هـ.
- ^^ -