عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

عقد الجواهر

باب الإفاضة إلى المزدلفة

? (1)

يقرب من الجبل جاز. وجمع كله موقف إلا بطن محسر ويدعو بما دعا به على الصفا والمروة. ويحمد الله ويثني عليه

(Y)

ويصلي على النبي، ويستغفر لنفسه وللمؤمنين، ويلبـ وإن لم يقف بعد الفجر عند المشعر، بل صلى ومضى لزمه دم لأنه خالف السنة

وينبغي أن يغتسل إذا طلع الفجر الأول، ثم يفيض من جمع قبل طلوع الشمس بالتلبية حتى يأتي جمرة العقبة

إلا المغرب والعشاء بجمع وصلاة الفجر يومئذ قبل ميقاتها " رواه الشيخان. ولأجل الدعاء عند المشعر الحرام بعد الصلاة استحب تقديم الصلاة ليكثر من

الدعاء، ويظل يدعو حتى يسفر ثم يدفع إلى من قبل طلوع الشمس. (1) بطن محسر: هو وادي بين المزدلفة ومنى لا يصح الوقوف عليه لما روي عنه أنه قال: " وقفت ها هنا يجمع وجمع كلها موقف وارفعوا عن بطن محسر " وسمي وادي محسر بهذا الاسم، لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه أي أعيا وكل

عن السير.

دابته

وإذا بلغ الحاج هذا الوادي أسرع السير إن كان ماشيا، أو كان راكبا حرك والسيارة لها حكم الدابة اليوم، وفي الإسراع سنة لما رواه جابر في صفة حجة النبي له: " أنه لما أتى بطن محسر حرك قليلا ". (2) إذا صلى الفجر فإنه يقف للدعاء بالمشعر الحرام إن أمكنه وإلا حيث هو من مزدلفة ويستقبل القبلة الحديث جابر: " أن النبي ل ركب القصواء حتى رقى على المشعر الحرام واستقبل القبلة فدعا الله عز وجل وكبر وهلل، ووحد، ولم

-91 -