الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٧عقد الجواهر
باب الإفاضة إلى المزدلفة
للضعفة في عدم استكمال المبيت
قال
(1)
•
: والنساء كالضعفة لحديث أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله الله أذن للظعن (2) بضم الظاء والعين المهملة وسكونها جمع ظعينة: وهي المرأة في الهودج. وعن عائشة)
الله
وإنا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس ويفطر الصائم، وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله قبل طلوع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان ". ورواه الجماعة إلا مسلماً من طريق عمر رضي الله عنه قال: " كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، ويقولون أشرق ثبير فخالفهم النبي فأفاض قبل طلوع الشمس " وفي رواية أحمد وابن ماجه " أشرق ثبير
كيما نغير انظر: شرح الجامع الصحيح 231/ 2 كتاب الحج. باب: في وقت الدفع من عرفة والمزدلفة: نيل الأوطار 142/ 5 كتاب الحج باب الدفع الى مزدلفة ثم منها إلى منى (1) انظر: سبل السلام 429/ 2 (2) حديث أسماء هذا أخرجه مسلم في صحيحه عن عبد الله مولى أسماء قال: قالت لى أسماء وهي عند دار المزدلفة: هل غاب القمر؟ قلت لا. فصلت ساعة ثم قالت: يابني هل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت: ارحل بي، فارتحلنا حتى رمت الجمرة، ثم صلت في منزلها فقلت لها: أي هنتاه لقد غلسنا، قالت: كلا أي بني إن النبي أذن للطعن ".
قال النووي في تفسيره للظعينة: شرح صحيح مسلم 44/ 9
أصل الظعينة الهودج الذي تكون فيه المرأة على البعير، فسميت المرأة به مجازاً واشتهر هذا المجاز حتى غلب وخفيت الحقيقة، وظعينة الرجل امرأته.
- 97 -