الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥عقد الجواهر
بالذكر والتلبية حتى يأتوا منى
(1)
باب الإفاضة إلى المزدلفة
ومن
والجمع بين المغرب والعشاء، كالظهر والعصر بعرفات، سنة أفرد في جمع، أو عرفات، أخطأ ولا فساد، ولا دم عليه. وحد "جمع" من لدن خروج من مأزمي عرفات إلى قريب من الحياض. والمأزمان تثنية مأزم، وهو الطريق الضيق بين جبلين وقيل: وليس المأزمان ولا وادي محسر من المشعر الحرام.
والقول بأن محسر من المشعر باطل متروك، لا يجوز الأخذ به وقد رجع عنه قائله. والله أعلم.
قال النووي: شرح صحيح مسلم: 41/ 9
6
معناه أنه صلى المغرب في وقت العشاء بجمع التي هي المزدلفة، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها المعتاد ولكن بعد تحقق طلوع الفجر، فقوله قبل وقتها، الماد قبل وقتها المعتاد لا قبل طلوع الفجر، لأن ذلك ليس بجائز بإجماع المسـ سلمين فيتعين تأويله على ما ذكرته. أ هـ. وإنما استحب تقديم الصلاة في هذا اليوم ليتسع الوقت بعدها للوقوف والذكر والدعاء عند المشعر الحرام.
(1) يفعلون ذلك إقتداء بالرسول الله لما أفاض من مزدلفة، وقيل: كان ابن الله عنهما لا يضرب ناقته إذا أفاض وكان أكثر ما يقول: حاجتي
عمر
رضي
حاجتي حاجتي، وإذا نزلت يدها من محسر استحثها حتى يرمي الجمرة. أ هـ.
-1.0 -