الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠عقد الجواهر
باب ما يفعله الحاج بعد جمرة العقبة
ومن نام بمكة فانتبه ليلا، فمضى لمنى فأصبح قبل أن يصل منى لزمه دم. ومن تعدى البيوت فنام فلا عليه.
وحفظ أبو موسى (1) أن حد مكة مفترق الطريقين: طريق العراق وطريق مني، فإن نام قبل مفترقهما إلى جهة مكة فدم إن أصبح وإن سار وانقطع عنه أصحابه، أو بعضهم، فنام ينتظرهم، فإن تعدى عمران مكة فلا عليه، وقيل: يصنع معروفا. وقيل: يتوب.
والله أعلم.
(1) العبارة نقلها الشيخ ابن عبيدان في جواهر الآثار ونسبها إلى أبي
عيسى. فليتأمل.
- 170 -
٦٢٥ / ٨٨٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.