الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٨عقد الجواهرت لك
باب وفي الجماون
الصلاة، إلا الرمي يوم النحر، فإن المشهور فواته بغروب الشمس
ہيں
وحلول الصلاة و هوب الصحيح أيضاف لهم شايفة تبقعة وأعظم الرمي أوله وآخره أما أوله فهو رمي العقية يوم النحر وأما آخرة فرميها ورمي الجمرتين الأخيرتين في اليوم الثالث، أي أن ثواب ذلك أكثر (تلمع ويانة رسمت تبره الله رزين بنيا ومن تيقن أنه رمى العقبة يوم النحر بأقل من سبع، وتعمد ترك الباقي حتى انقضت أيامه، أو حتى نفر في الثاني، ذبح شاة ولو لم: يترك إلا خصاة واحدة. وإن ترك في الرمي مطلقا ما دون أربع حصيات أطعم مسكينا بكل خصاة، ولزمه دم بأربع حصيات وملا
رت
??
(1) ليس في السنة ما يدل على المفاضلة بين أيام الرمي، ولكنها من اجتهادات: العلماء، وقد أوضح القطب رحمه الله هذا التفاضل بين أيام الرمي وعلل له بقوله: شرح النيل: 58/ 4 تاليا مية بان بشه به بهشت به له (1) ووجه كون الرمي الأول أعظم، أن ثواب الرمي يوم النحر أكثر، وأنه يفون على الأشهر الأصح بحلول إفطار الصائم، وإنما كان أكثر ثوابا لأن حسنات. يوم العيد مطلقا أكثر من حسنات غيره على الأعمال. ووجه كون الرميني الرميين الأجير أعظم، أنه أكثر ثوابا للمصابرة عن النفور حتى يجيء الثالث ويرمي فإنه الناس ينفرون ويمكث هو ولا يطاوع نفسه على النفور فيعظم أجبره، وأيضا يكون أعظم من حيث أنه لا يدارك الرمي لليوم ولا لليومين ولا ليوم النحر بعده
بخلاف
(7) in i MOY.
يوم النحر واليومين بعده، فإنه يدارك رميهن ولو في اليوم الثالث، ولا يغني عن اليوم الثالث اليوم الذي قبله ولا بعده. أ هـ. ا قاله سالسا (2) رقالسا لهذا (ت)
- VAR LAA-