الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣عقد الجواهر
باب رمي الجمار
والخلف في سبب الرمي، قيل: هو تفاؤل برمي الذنوب وقيل: لانطلاق جبريل عليه السلام بالنبي الله لعرفات وتعريفه ثم رده لجمع وتعريفه المشعر، ثم انطلاقه به قبل الطلوع لمنى، ثم أمره له برمي سبع بتكبير مع كل، لقصد إبليس لموضع الجمار حينئذ، فسن ذلك من يومئذ (1). والله أعلم.
تطرقنا إليها عند الحديث عن ترك رمي الجمار.
قال أبو المؤثر: بيان الشرع: 303/ 23
إذا لم ينفر في اليوم الأول حتى دخل الليل فلا ينفر حتى يصبح من الغد، فإن لم يفعل وخرج من ليلته فليبعث بثلاث شياه، وذلك يجزيه. أهـ.
وقال في بيان الشرع:
ومن غيره قال: وقد قيل: إذا نفر في النفر الأول قبل الزوال فعليه ثلاثة دماء.
وقال
قال عليه سبعة دماء. من
وقال من قال: دم.
وقال من قال: دمان. أ. هـ.
(1) ليس من نص ثابت صحيح في السنة فيه بيان لسبب الرمي، ومـ المفسرون والمحدثون بعيد كل البعد عن أصل الرمي بدليل تضارب هذه الروايات وأغلبها إسرائيليات نسبت إلى ابن عباس، وإلى غيره من الصحابة رواها كبار المفسرين كابن جرير الطبري وكالحاكم من المحدثين وهي بأسانيد ضعيفة، وقد
تناقلها من
جاء بعدهم دون تدقيق ولا تمحيص. ومعرفة أصل الرمي ليس من المسائل الضرورية، بل هو
مما
يسع جهله، ومما لا
ينبغي أن ينشغل الإنسان بالبحث عنه. . وإن كان لابد. من البحث فليكن عن
- 203 -