الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٤معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وإنه لمن المؤسف حقا أن تجد بعض الباحثين الأكاديميين الذين يفترض فيهم الموضوعية ينساقون وراء هذا التيار دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الرجوع إلى مصادر الإباضية أنفسهم لتصديق ذلك أو نفيه. وتأتي هذه الدراسة لتعرف الباحثين والدارسين بجهود وتراث المدرسة الإباضية حتى يتمكنوا من تثمينها والتوثق في كل ما نسب إليها.
2. التفريق بين الإباضية والخوارج: حيث ما فتئ مخالفوهم يتهمونهم بالمروق والخروج عن الدين؛ لكونهم من الخوارج، وتأتي هذه الدراسة لتقدم أهم المصادر التي تثبت براءة الإباضية من الخوارج وما نسب إليهم
التعريف بالمذهب الإباضي من خلال تراثه: إذ إن كثيرا من غير الإباضية لا يعرفون شيئا عنه إلا من خلال ما كتبه أصحاب المقالات قديما ومن جرى على منوالهم حديثا، فهنالك من ينكر أصلا أن يكون له فقه أو نتاج فكري، وهنالك من يرى أن الإباضية طائفة لا علم لها بالسنة، ولا فقه حيث لا تكون سنة، وهنالك من ينسب إليهم آراء فقهية شاذة لا يقولون بها. وتأتي هذه الدراسة للتعريف بتراث المذهب الإباضي الذي يمكن أن يوفر مادة دسمة لكلّ من أراد أن يعرف الإباضية من خلال ما كتبه أصحابه أنفسهم 4. بيان مدى ضخامة التراث الإباضي في الكم والكيف: فهنالك آلاف الكتب الثمينة والموسوعية، يقول الشيخ علي يحيى معمر: " ولعله لو قام باحث بإحصاء جميع الكتب التي ألفها الإباضية واستخرج نسبتها المئوية إلى