الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
?
عددهم، ثم فعل ذلك في بقية المذاهب، ثم قارن بين نسب الجميع لوجد نسبة الإباضية من أعلى النسب إذا لم تكن أعلاها " (1)
ومن المهم أن نشير هنا إلى أن العديد من المؤلفات الإباضية ذهبت إما لحروب داخلية أو تعصب مذهبي مقيت أو جهل أصحابه بقيمته أو غير ذلك من
الأسباب
ه. مساعدة العاملين في حقل التراث الإباضي: حيث توفر مثل هذه المعاجم مادة ثرية تعين على أداء عملهم على وجه سريع شامل ودقيق.
• نطاق الدراسة:
وينحصر ذلك في ثلاثة أمور
أولا: الحد الموضوعي
وأعني به الموضوع الذي تناوله الكتاب، ألا وهو تراجم لأعلام الفقهاء والمتكلمين الإباضية، فمن هو الفقيه؟ ومن هو المتكلم؟
والجواب على هذا السؤال بطبيعة الحال إنما هو منبن على تعريف علمي الفقه والكلام، وكلّ منهما مختلفٌ في تعريفه، ولكن المشهور (2) أن:
الفقه: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من الأدلة التفصيلية،
فالفقيه على هذا من اتصف بهذا العلم، وهو من بنى الفروع على الأصول
،
(1)
معمر
؛ الإباضية مذهب إسلامي معتدل ص
(2) انظر: التهانوي؛ كشاف اصطلاحات الفنون 30/ 1 ـ 31، 41
السالمي؛ معارج الآمال 71/ 1
، 43، 478/ 3
-
ـ 73، الجعبيري؛ البعد الحضاري ص 92 ـ 94؛ الخليلي؛
جواب مكتوب في تعريف كل من الفقيه أو المتكلم