الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٧٨جم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ته؛ حيث فند فيه انتقاداتهم
ثم سرد قائمة طويلة من تأليف المذهب وسير الإباضي سواء كانوا من المشارقة أم الواحد تلو الآخر المغاربة، وذلك حتى القرن العاشر
انتهى من كتابة السيرة في 6 ربيع
الهجري، وختم رسالته بذكر المراحل الثاني 1314 هـ، وقد طبعت في أول
كتاب عين المصالح، وتقع في أربعين
التي مر بها التأليف في صدر الإسلام. وتكمن أهمية هذه الرسالة أنها ذكرت صفحة
جملة من
الكتب والمؤلفات التي ما كان 11. رسالة في نجاسة الدم المسفوح يُعرف شيء عنها، كما أعطت (أو القول المفتوح في نجاسة الدم توصيفا لبعض الكتب التي لا نجد لها أثرا مط المسفوح.: وهي مناظرة فقهية
الآن، وأكدت قدم المذهب الإباضي علمية بين الإمام نور الدين السالمي
نشأة، وعراقته في التأليف
وقد انتهى من تأليفها في
بن
نة
وحمد بن راشد بن سالم الراسبي (أحد
عن
أتباع المذهب السلفي)، وبيان ذلك 1323 هـ، وحققها الفاضل/ حسين أن الإمام السالمي كتب جوابا لمن سأله أحمد بن محمد المسروري. أدلة نجاسة الدم المسفوح بعد ما 10. الحق الجلي في سيرة الشيخ طالبهم بعض مخالفيهم بذلك، وبين صالح بن علي: رسالة دافع فيها عن الإمام الأدلة على ذلك من القرآن شيخه صالح بن علي، وبين متزلته بين والسنة والإجماع والقياس، كما بين أهل الإسلام، وردّ على من اتهمه في الاستدلال منها بقوة حجة
وجه
جهاده ودعوته، وقد جعلها في ثلاثة وسطوع برهان فصول، الأول: في بيان منزلته في ثم إنه بعد هذا الجواب كتب حمد الإسلام، والثاني: في صفة المحتسب، المذكور اعتراضا عليه، فما كان من والثالث: في الأشياء التي نقمت عليه الإمام السالمي إلا أن حرّر ردًا طويلا
251