الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٦اسمه المعلوم
هو الفرق بينما علم الجنس وما بين ولأي قد كان وضعا فأوضح ولماهية اسمه ولماهية اسمه يا حميمي واشرحن لي فحواه شرحاً جليا واسقني واسقني من رحيقه المختوم أنت شيخ الإسلام تاج المعالي أنت بحر المنطوق والمفهوم أنت يا كعبة العلوم المرجتي أنت حلال معضلات الفهوم عشقتك العلوم طفلا وربتك وليدا في مهد روض النعيم كنت ميتاً فحيتِ الروح لما فاح ريا ذاك الجناب الفخيم وسلام عليك ما ناحت الحضد وأشجَت فؤاد صبّ كليم
الجواب
قل لحسانِ ذا النظام الحكيم بل لسحبانِ ذا البيان الوسيم إن فرقا ذكرته فاق في الدقة واللطف كل خصر هضيم لكن النحو النحو منه يختص بالبعـ ض ويكفيك ذاك في التكليم علم الجنس ليس يقبل صرفا لا ولا أل في كل قول قويم كذا بعده يروق مجيء الحال كالخال فوق خذ قسيم فهو في هذه المعاني يُحاكي علم الشخص عند كل عليم وبها الفرق بينه واسم جنس صح في النحو لا بكل العلوم هذا أسامة الورد كاشر الناب مُقبلا كالصريم
هل له يا قساور النحو منكم
وإذا
فتى ذي بسالة صهميم
ما أردتم فوق فهو فرق في هامة الوضع قد لا ح كبرق في جنح ليل بهيم للذات فاسم جنس غير قيد عند أهل المعقول والمفهوم
هذا من تعاطي حدودها والرسوم