الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٧وبقيد التعيين في الذهن خصوا علم الجنس في المقال السليم قد حان عند ذا القدر إمسا ك يراع البيان خوف الهجوم لجج فَلْسَفِيّة لم يكن قد عامها غير فلسفي حكيم ثُمَّتَ اعلم أن ارتباطا لطيفا إن تعمقت بين هذي العلوم فادخلن كل بيت علم من البا حبا الإله فشكرا وصلاة على النبي الكريم
وعلى
وإلا شربته شرب
وله في قهوة البن هذه الأبيات الجناسية: –
هيم
هات اسقني قهوة قشرية فضحت بكر المدام وشنف لي الفناجينا تدعو إلى نحو ما فيه البقاء ولو تدعو إلى نحو ما فيه الفناجينا لو أن ألفا أناخوا حول ساحتها قصد النجاة رأيت الألف ناجينا يا ربة الحسن جلينا حماك فإن نسل فجودي وإن ندعو فناجينا
وله تخميسات جملة منها:
إذا كنت ذا حق وقد عن باطل وكنت على صدق وما تم قابل فصبرا ولا تجزع فقد قال قائل إذا كنت ذا علم وما راك جاهل فأعرض ففي ترك الجواب جواب
إذا شئت أن تحيى سعيدا مكرما وتخلد في دار السلام منعما فمت واخي عند الحق تبصر من العمى وإن لم تصب حقا فصبرا فإنما سكوتك عن غير الصواب صواب
ومنها:
ألا إن للأفراح يا صاح حالة
وإن لأوقات المسرات غاية
-