الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠١ولا زلت للاسلام شمسا منيرة ولا زلت للكفار حتما مبددا ولا تنس من هم جيرة سيد لنا فسحقا لهم من جيرة خلقت سدى وكم تصدر الأخبار عنهم بسوئهم ورب العلى يكفي عدوا توعدا علينا أن نرى سوء فعلهم بجامعنا إن كان قدما مشيدا لنا بالأمس كانت منيرة مغلقة الأبواب لن تتهددا قضى الله فيها ما قضاه بأهلها فياليتها عن أهلها كانت الفدا
ودور
ولكنما نرجو من الله رحمة أمد له الرحمن في طول عمره
له
ونصرة مولانا الإمام ابن مرشدا
وأسكنه بحبوح
جنته
غدا
فعش سيدي في العز والنصر والعلى كفيت الأسى واللوم والمقت والردى بك الدين والحق المبين تكاملت نضارته والبطل أمسى مبددا كذا زمن فيه الإمام تطاولت لياليه بالأيام والرشد والهدى شيم محمودة في فعالها على الحصر والإحصاء لن تتعددا سألناك يا ذا الطول والحول والبقا دواما له في مدة الدهر سرمدا فلا زال للإسلام كهفا و موئلا ولا زال حقا للذي جار واعتدى إذا فاه في النادي بوعظ لقومه العمرك يجلو كل قلب من الصدا به انتظم الإسلام من كل جانب كذاك به شمل الضلال تبددا فلا زالت الأوقات تزهو بوجهه جمالا ولا زال السرور مجدداً
هنيئا
وقال مهنئا الشيخ سعيد بن خلفان والي الإمام:
بالسعادة يا
قطعت مفارز الهلكات
سعيد ففعلك في الملا فعل حميد حتى تذلل غاشم ووهي جليد
وخافك كل طاغ عنك ناء وحل بقلبه الخوف
الشديد