الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠فلا
بعمان مثلها قط فياربنا أنعم علينا
قلعة مشيدة البنيان من سالف الدهر بوجهه لك الحمد يا معطي الجزيل مع الشكر الله عاقبة الأمر
فما زال فينا فالهدى هو واضح
وقال في فتح ينقل:
بعده ومن
هنيئا لما نال الإمام من الفضل ومن حسن أخلاق ومن كامل العقل به قد هدينا من غياهب جهلنا ومن سوء عقبانا إلى واضح السبل إذا اشتغل الأقوام يوما بلهوهم فطاعة مولاه له أحسن الشغل به اندرست كل العمايات وانجلت عن الناس أصناف الغوايات والجهل به قد هدينا من ضلال وباطل إلى منهج الرضوان مع صالح الفعل فما طلعت شمس النهار على الملا ولم يك في طوع لذي العرش مع شغل افتتح الرحمن بلدة ينقل وطهرها من كل رجس ومن غل وأم له جيشا إلى الحق قاصدا وقد كان منصور السرايا على العدل فحاز جميع الجو وانقادت الملا لطاعته في الأمر والنهي في الكل وولى ابن سيف الجو وهو محمد على البر والإحسان مع سائر الفضل
وقال في مدح الإمام:
لقد لاح نور الحق والرشد قد بدا و أشرق برهان الإمامة والهدى وأصبح ركن الغي والجهل طامساً وركن الهدى والدين أضحى مشيدا وأمسى به الدين الحنيفي مشرقا وما انفك دين الشرك والافك أسودا إمام الورى قم في الطغاة مجاهدا فانك منصور السرايا على العدى