الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٤كما رأينا معقل الثوار فيما مضى ثمريت ذي الأخبار
حيث استطاعت قوة السلطان
فطهرت جبالها
هذا
ومن
جملة
من
العدا
العدا في ذلك المكان
واستبسلت قواتنا رمز
الفدا
ما رأينا مستشفى قابوس كما يكنى الأسرة العديـ
زود بالأجهزة الجديدة
كما
ــدة
وكم وكم فيها من من المناظر مما يسر العين بعد الخاطر ناهيك عن محلة (الشاطيء) في بيوتها التي كمثل التحف والشاطيء المذكور (والرباط) (والحصن في صلالة تحاط تنتشر الحدائق الجليلة فيها كذا المزارع الجميلة لا سيما أشجار جوز الهند وغيرها لم يتسع
وكم
قد خصها بجوها اللطيف سبحانه وفصلها الخريف سبحانه يخص من شاء بما يشاؤه وذاك من لطف السما من الخيرات والفضائل يدركها كل لبيب عاقل أسبغها الله على عمان والشعب في قيادة على الإنعام
فالحمد
السلطان
مَنْ مِنَ التمام
وأفضل الخت ام بالصلاة على النبي وآله الهداة
وصحبه جميعه
قفا ومن
أثرهمو والتابعين الشرفا
وقال في أعقاب الغزو السوفياتي على أفغانستان وما حدث بعد ذلك من قتل وإرهاب وتدمير، هذه الأبيات التالية مشاركة منه للأمة الاسلامية في آلامها لهذا الغزو السافر وفي آمالها بأن يَمُن الله بالنصر، وقد نشرت بمجلة النهضة العمانية في عددها (129) في 5 ابريل سنة 1980 ميلادية:
-
180 -