شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٥

دين

العداة تروم فصم عراه

بناه

سماه

الحنيفة يستباح حماه ويد ومعاول التدمير تعمل جهدها حتى تقوّض صرح مجد وجحافل الإلحاد هاهي أقدمت وتنكرت لجميع من والاه أحمد أنه لم ترع حرمة دين دين الحنيفة في اتباع هداه فلذاك جاءت تفرض وجودها لتعكرن عليه صفو جاءت عليه بقضها وقضيضها وبقوة معها تهون قواه و تخيرت كابول) تنزل ثقلها فيها وتعمل ما ترى وتشاه لا وازع منها يرد صنيعها أو رادع عما سفکت دماء الأبرياء وأهرقت هدرا وهذا ثارت حفيظة أهل دين محمد لولا الإله لجل خطب عزاه لكنما الرحمن يمهل أمره ليحيق مكرا بالعدو تراه لم يرهبوا حمم القضاء فقاوموا هذا المسلّح لو يطول مداه باعوا لتحرير الديانة أنفُساً فبخ بخ من يشتري أخراه دينا يقوم سواه

قد جاهدوا في الله حق جهاده وتبتلت دعوات كل موحد

للدين

يرجو

نواه

بلاه

النصر في دعواه

ويذود عن دين الحنيفة غازيا كان الوقيعة بالسلام مناه (كابول) يا رمز الكفاح استيقني أن المراد الدين ليس عداه إن الشيوعيين فعلا بيتوا أمرا واضحا مسعاه يستهدف الإسلام أجمع ليس في (كابول) بل يمتد في مسراه ساءت نوايا القوم فيما بيتوا والله يُخزي كيد من عاداه أبقى لنا دين الحنيفة طاهرا

تمت

من

رجسه

يا الله

- 1^1 -