شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٩

الليالي في اقتناء العلم عن جد وكد فانشي

متفاني قلد الآثار لما أن رق للاجتهاد قلائد العقيان يا غيلة الدك افخري وتقدمي شرفا بهذا العالم الرباني وكذا الخميريات بالتدريس قد زهرت زمانا فاق کل زمان أحيي بمسجدها رسوم النحو عن همم سمت عيسى سلالة ثاني هو قارئ هو مقرئ هو كاتب هو شاعر هو ماله من ثاني وإذا ثني عزم امريء خطب دها أمضى العزوم وماله من ثاني وتذكري في عين ناقد مجلسا من ضفة الوادي على البستان يُذكى بقلبي حسرة وتلهفاً مما

عكفت

گرمت

نفحت

عهدت

الأعيان من

فيه يد الإحسان

من الآداب فيه محاسن واغدودقت به شيَم لابن مُسلّم أعني سعيدا واسع الميدان روح البيان فمذ نشا نفحت بأطيب لهجة ولسان ومآثر الآباء من مُريَّة أو سيب ضفر ليس في النسيان كم طار حتني الأنس في ترعاتها فتية بيض الوجوه حسان ولكم تنازعتنا كئوس البشر عن أدب وحسن شمائل وبيان تيهي سمائل وافخري فلأنت في عز وفي شرف بكل زمان

تيهي

سمائل وامرحي طربا بما من فضل ومن رجحان يا نازحاً عنها يحن تشوقا وهو الخبير بما لها من شان رتل على سمعي سطور عهودها لحياتها في سالف الأزمان واسجع بأسماء الربوع ونادها بصفاتها أوما هي الوطن العزيز وحبه حق علي يُعد من إيماني

فلقد صغت آذاني

التحية والسلام عليه ما

برق

سري

متألقا فشجاني

-

185