الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠العمانية:
وقلت هذه القصيدة بعنوان «تلك آثارنا تدل علينا» وهي في النهضة
وأمنا
صدح البشر في عمان وغنى فتبدى وجه المسرات أسنى والأنام انتشوا بكل اغتباط واكتسوا بهجة وزهواً وزينا واستطاب الزمان أهلوه طراً والأسى راح واستراح المعنى وتجلت عُمان في مزدَهَاهَا كعروس تتيه دَلاً وحُسنَا وغدت في مجالس الفخر تشدو إنني اليوم نلت ما أتمنى مَلِكا باسطاً وملكا كبيرا سعة قوة نشاطا تهادى على الأقاليم عُجباً فلذا الكون إذ تست تشى لم تزل في سما العلى تترقى منذ نار الاسلام واشتد ركنا منذ عهد الطائي) إذ كان لبي داعي الله إذ أتاه فدنا منذ عهد ابن العاص (2) إذ جاء بالدعوة من سيد الورى فاستجبنا مذ دَعَا المصطفى لنا بدعاه ثم بعد الدعاء بالحمد ثني هنا اليمن قد بدا لعُمان يتوالى وبالسنا يتسني فلكم أنجبت عُمان رجالا أهل فضل صانوا الديانة صونا كضمام (3) وجابر ابن زيد وصحار أطواد علم رسونا قد تخلوا عن الدنا وتحلوا بالتقى وارتدوا كمالاً وزينا وسعوا جاهدين أنفسهم في دعوة الحق ما ارتضوا بالهوينا فاستنارت بهم ديار هجرتهم كان أحلى تلك الحياة وأهنا
من
(1) مازن بن غضوبة السعدي الطائي السمؤلي.
(2) عمرو بن العاص.
(3) ضمام بن السائب
147 -