شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢

وبدا حكم أحمد بن سعيد كانفلاق الإصباح بل كان أسنى وطد الملك بالمهند لكن كان للرأي والسياسة خدنا له الممالك طوعاً وغدا الشعب آمنا

فاستجابت

وبنوه استوزا على العرش طرا ورثوا الملك

يا

من نجابة نعم تلك الأملاك آساد

للعبادات

تتسنى

مطمئنا

عنه إبنا فإبنا

أب فابن وتشى حرب ليس يدرون قط وهنا وجبنا

فحذا حذوهم سليل سعيد حبّذا الشبل فاق فضلا ومنا قام يبني للشعب عزا وفخرا مُذ رقى العرش ما ولى أو تأني ومحا الظلم عن عمان و جلى كل روع عنها وأبدل أمناً كم له في البلاد من منجزات كان قدماً بمثلها الدهر ضنا منشآت يتيمة الشكل نارت كالدراري تسرعيناً وأذنا للتعلم للصحة أعظم بذي الثلاثة شأنا وكذاك المواصلات أعدت باختلاف الأنواع تفتر زينا رصف طرق وهاتف و موان ومياه وكهربا أبهجتنا في خلال عشر سنين ثم إنجازها مذ الفتح عنا عشت قابوس للمعالي حليفا وبنشر الهدى قرينا ورهنا وابق واسلم مؤيدا ما تلالا كوكب أو ختام مسك تسنى

ومما قلته في رثاء أخي رشيد هذه القصيدة:

ومتقد

دغني عداك من الأحزان ما أجد فالقلب منفطر منه أقاسي هموما لا تفارقني وظل ينفد منها الصبر والجلد

دعني

- 188 –