شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

فشبهت اللؤلؤ والدر من فيهن والنظم وعقد الوشاح إذا ما قربت ناقتي نحو رحالي نحو رحالي واحتملت السلاح كئيبات يودعنني مددن إلى الأكف السماح صافحني بكماً بلا منطق مني ومنهن وكنا فصاح من عبرة حلت بنا لم تزل ما بيننا تذري الدموع السفاح كأنما النطق حرام على ألستنا والدمع منا مباح قد شحت الألسن بالنطق إذ جادت عيون بالدموع القراح لا تجزعي يوم النوى حلّتي النوى خُلّتي لكل ليل مدهم صباح ولذة العيش وطيب الكرى إذ غبت عنا والجسوم صحاح

قلت

يروح

الجسم

وكل

حتي

غائب

يروح

فؤادي إليكن راح

ايب لو طول الغيبة والإنتزاح

فصرت مسلوب الحشى ذا من أجل هجر كل خود رداح

يزيد

أطوي

ما بي واشتياقي إذا ما قد بدا برق بسيماً ولاح أو شمته لاح لدى العين أو فوق الأفانين إذ الورق صاح أو إن تذكرت ديارا زهت من سمد الشان وتلك البطاح أو ساق لي يوما نسيم الصبا من روضها نشر الخزامى وفاح الفلا واليم في فيلق يُطفئ ضوء الشمس والجو صاح أتنا بتة بالضحى ثم نزلناهـ نزلناها بأرض براح قلت لأصحابي لا تحزنوا مَنْ عنده الله فلا يُستباح إصطنعوا الصبر ولا تجينوا عند الوغى فالجُبْن لؤم صراح ثم اعلموا لا بد للمرء من موت وبالهندي فيه الفلاح فامتثلوا الأمر ولا قصروا وجردوا أسيافهم والرماح فاقتحموا السور كأسد الفلا واشتدت الحرب وضرب الصفاح

- TV-