الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤كأنما القتلى بارجائهـ
من فئة الافرنج صرعي طراح
كأنهم أعج از نخل بها منقعر من عاصفات الرياح بتة بالذل والخزي وبالافتضاح
فانهزم
بعزم
الإف
من
بعداً لهم بعداً وسُحقا لهم من قوم سوء ووجوه قباح سلطان بن سيف الذي أباد أهل الكفر يوم الكفاح وكفه من حمل صمصام بضرب أعناق العدى ما استراح الجحفل المجر من خوف عليه في الوغى من جناح
يفر
منه
ملك ملوك الأرض إن قبلوا أقدامه فخر لهم وامتداح واكف كفيه لسؤاله قد خجلت منه الأكف السماح يعطى بلا من يكدر أعطاه أهل الفقر بل بارتياح
هو الإمام العدل في دينه وملكه يسعى بأمر الصلاح أدامه الله وشبليه ما دام مدى الدهر المسا والصباح والقصيدة لا تخلو من تحريف وزيادة ونقصان من جهة الوزن أصلحنا شيئا من ذلك وأبقينا شيئا على حاله ولم نعثر على شيء آخر من شعر هذا الشاعر ولا على تاريخ ولادته ووفاته
•
والمسمى محمدا نجل عبدالله ه ذاك الأديب ذو النكتات معولي له قصائد مدح نظمت من جواهر منتقاة له ووله نظم حكمة وعظات تتلألأ فيا لها من عظات الأدب الظرف والأديب الظريف ويعرف الأديب اليوم بمن له إلمام وذوق بالشعر رواية وتقريضا ويتفاوت الأدباء في ذلك. والنكتات جمع نكتة المسألة الدقيقة أخرجت بدقة النظر وإمعان الفكر. والمنتقاة المختارة. وقوله فيا لها من عظات هذه الجملة من باب التعجب فكأن الناظم أخذه
وهي
1^-