الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١١هماما
وإذا رآها الصامتون تكلموا أبدى الخطيب تحية وسلاما نقضت صفوف العابدين فوجهوا لجمال وجهك سجدا وقياما فخذ الحذار من اللحاظ فإنها ترمي اليك من اللحاظ سهاما فتضرمت شفر الحديد الى الأولى ألقوا الى بيت العزيز ملاما ذهلوا لما قد شاهدوه وأبهتوا شحذوا الحديد وقطعوا الابهاما أنا في معاركها أسير علها ترعى يسخر بي السخيف علاما أنا لم أزل أتقى الملام ولم يزل قابوس سيدنا المليك ملك تجلت في الورى آياته شرقا وغربا فاستقام مقاما فإذا تضايقت الأمور تراه في غُصص المعارك ضاحكا بستاما وإذا التوت في المشكلات عويصة ألقى الى حل العويص حساما وإذا تشابكت الكتائب والقنا ورد الكتائب فارسا وإذا تكلم جاهل متشدق الكلام عفا وقال سلاما جبل رسي لم تقتلعه أنامل النمل السخيف ولو بذاك تحاما لم لم ترغه رواجف فلانه رفض الأداء وغالط الأوهاما نام الخلي وأنت في سهو على حفظ الرعية لا تسوغ مناما فيمينه تعطى الجزيل شجية وشماله تصلي العدوّ ضراما زال يلتمس الجميل وجيشه الجرار يلتمس الفتوح ختاما
مقداما
لم يغتم بمزية عن قومه بَثَّ العطاء ووزع الاسهاما الفقر دمره وشتت شمله وقضى على أسبابه الاعلاما فرع نشا من أصل أحمد سيد ساد الأنام وعظم وعظم الإسلاما قد بايعته عُمان لما أن رأت نصح الأنام فرد شاردها الذي فرقته يد العدو سهاما كم دون التاريخ عن غاراتهم فسل السيوف وان تشا الأقلاما
المليك فجال فيه وحاما
-
197