الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢أكرم
من همام ماجد وفدا
قد زار مسقط فاهتزت به طربا وسار نحو إمام المسلمين لكي يمثل الغرب جنب الشرق متحدا
فوفق في إيجاد رابطة ما بين شعب عمان والذي بعدا
تلك الروابط زالت محكمة
روابط الدين أقوى رابط وجدا
فيرحم الله القطب عمدتنا أعني ابن يوسف فخر الدين شمس هدى
روح
يا أبا اليقظان رافلة تزف للغرب شوق الشرق متقدا
وقال أيضا:
منهم
أقومي إنَّ للعليا رجالا لهم في نيلها رأي وفكر لها نحروا الكري بنصال عزم وفي وثباتها قصد وكر إذا ليل الغباوة مد سجفا جلاه وخبر فكم ظلمات جهل قد محوها كما يمحى من الأسفار سطر غذوا أرواحهم بلبان بلبان علم فطال لهم على النظراء قدر ساس البرايا وجربها ومن في الناس غمر
ففرق بين
وفرق بين من قد قال فصلا وبين فتي به خدع ومكر أقومي أين مجدكم قديما تقاصر
أقومي
تلعب
عنه عيوق ونسر
به أيدي رجال بباعهم عن العلياء قصر بيت مالكم مضاع فلا رأي به للمال وفر لقد سمح الزمان لكم بقرم في خدمة الإسلام بر
المجد في الهيجاء ذمر
هو الشهم الباروني ذو المزايا نته نفوسة شرفا وجادت لعمان أيام ودهر فلولا المزعجات من الليالي لما اعتبرته أج راز وبحر
1 Y+A 1