الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧كأنهم ما
سادوا
جداد
إن ملك الجمال تخدمه السادة رق زارنا والظلام ينشر ثوبا لمنام الرقيب ــه والدراري نثرن في الماء درا نسجته الرياح فهو زراد وسليمي من تحت برقعها النار كأن الوصال منها جهاد شفها الوجد والرقيب فنادت يا لأهل الغرام عز المراد فتعاطيت بالدهى أستر الأمر عند ولا ينمو طب فساد قلت ما ضم ذو شجي مثل وجد وعناد الرقيب فيه أي شيء يا ربة الحسن يرضيك أترضيك دولة وبلاد فجلى وجهها تملق طب عارف بالمقال كيف يراد ثم قالت سحرتني وبليغ القول سحر الأمور تقاد أنت تدري أن ليس يرضى حبيبا من سلوك الغرام إلا الفؤاد
وقال أيضا:
و موعده شيء يحل
111
عناد
متع
ــدده
ومشهده تجعده
تطاول أسوده
المشتاق
بالصبح فمبرده
يغتال الليـ
بجبين
بدا
وبلي
خان
المشتاق تجد
ـدة
فكأن غداة
قيامت
غده
رق الإكليـ
لساه
وجفـ
اه لذلك مرقده
وقرب
إذ طال لديه تعهـ
ــده
للغصن وأرق
ري البان وأملده
صاغ المشتاق
له
صَما
لب ولا ولا يتعبده