شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٨

محاسنه والحسن قليل يجحـ

رشاً قد فرّ من الفردوس

إن تلق السيف

ده

الليث يهدده فمقتله أو تلق السحر فمنشده

سكران يتهم قلب الصب عن

اك الطرف وساحره

وله ايضا:

ـده الأرداف وينج مأمون البطش بنايده

فترانا

خلافا

هذه آية الجمال أتانا نصها لا نقيم فيها تلك شمس فما لشمس على القصر وكيف الظلام والشمس وافى أم تجلت سلمى فأسدلت الفرع على وجهها فصار لفافا فهي في الخدر مثلها إذ تجلت فيهاء الحوراء ينفي الزحافا وأبرت أوصاف حسن تذيب القلب من كل من رآها وصافا معاشر الناس لا نفهم فاء من عازلين وقافا سحرت باللحاظ إذ ملأ السحر قواها صوارما وسلافا وتشي قوامها قوامها فعلمنا لجيوش الهوى رماحا الحسن عالجا فالربى والزهر منه مآزرا ولحافا علم الخيزران من قدها الخطار لين الغصون والانحرافا رايد المليحة في الخلوة كيف العفاف أهدى السجافا

جسبي

منه

خفافا

عظيم ما بابي تلافا

الله كيف أذكر عهدا أخشى إذ بوادي السدير بالجزع منه قبل المنحنى وجدنا زحافا فعجيب نرى على نخل كعبة

ن مقدس ومطافا

أيها النازلون من جبل البان ذرى الرفعة التي لن تضافا

-