الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧ونسأل الرحمان نصرا نصرا عاجلا به يؤازر الإمام العادلا ويفتحن عليه فتحا كاملا آمين يا من لا يُخيب الاملا يا خير مأمول بلا تقييد
واثق لنا أميرنا المرضيا عيسى الهمام السند الوليا واجعل الهي عيشه مرضيا بجاه وآله وصحبه الشهود
خير خلقه
وقال هذه الأرجوزة وهي رحلة لوادي الطائيين للحكم في قضايا بين
بني عرابة وبني طي:
الحمد لله الذي قد صدعا بالحق بين الخلق فيما شرعا
فكل
سن الصلاح ونهى عن ضده ثم الصلاة مع سلام أكمل على
32
عندنا
عنده من
جاء بالحق الجلي
وآله وصحبه من نشروا للعدل ما بين الورى واشتهروا
وبعد فاعلم انه قد قد وصلت إلى وزعموا أن
عرابه
إلى الأمير رُسُل واتصلت قد آذنت طييء بالحرابه
وذاك أن طيئا قد أنكروا بناءَ هم وسابقا قد حجروا فطلبوا منهم بأن يكفوا عن البنا من قبل أن يُكفوا إلا إذا كان بأمر حاكم يحكم بالبنيان بين العالم فإننا لا نتعدى الحكما نرضي به ولو يكون رغما
-