الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨فلم يُعيروهم سوى الإباء واجتهدوا في ذلك
جمعا كثيفا
البناء هائلا واستصرخوا لذلك القبائلا
حمد
وجمعوا وأمسكوا الجبال والمعاقلا وضيقوا الدروب والتواصلا فندب الأمير ابنه فتي سليمان ونعم المعتمد لبى الدعاء مسرعًا في الحال حينئذ آذن بالترحال وقد صحبناه لكشف الواقع وللقضا بالحق في التنازع ولم أكن أهلا لذاك الأمر لكن الامتثال حق الشكر بلدة المضيرب الشهيرة خروجنا ونعم تلك السيرة في فتية كإخوة الصديق عدتهم وذا من التوفيق كان خروجنا رواح الجمعة تحريا لساعة الإجابة برابع العشرين العشرين من شعبان عام نأى غش وولي شاني وقد مررنا بلدة الغلاجى لبعض أوطار لنا وحاج العصر بالدمة الغراء ذات وبرجها كأنه عيشان
ثم قضينا لصلاة
وبعدها لاحت لنا
?
قطعنا شُقَّةَ الشقيقة
بدت
J
الزهر
غمدان
وقد وصلناها مسا النهار والشمس كالتيجان للأنصار
بطين كالمجرة
وعندهم بتنا
إلى الصباح
تيها
خروجنا منها إلى الطائينا
بلاد في القديم مبهج
وبلدة مثل على فيها حق لها أن تهادي
بها نزلنا مع
وفي صباح
الخامس
العشرينا
مرت بنا الطريق بالمصرج خير واسعة الأرجاء والأفياء
والأفياء طيبة
الظلال والهواء
آثارها تشهد بالنضارة وما بها كانت
من العمارة
ـ 224 ـ