الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠القائد
وقد جرى التفويض للأمير في الحال والمال بلا تكسير وشكروا الوفد ونعم الوافد فتي سليمان الزعيم راض للأمور بالسياسة لأنه من
قد
الرياسة
لا زال يرأبن صدر القوم حتى أقروا كلهم باللوم وهكذا قد جاء في ضرب المثل أرسل حكيما ثم عنه لا تسل ورؤسا الوادي أتونا عصرا وعندهم ذكرى تشد الأزرا أمير همدان سعيد الرحبي يقدمهم وزعماء الندب حمد وناصر نجل حميد كلهم قساور
غصت
حمود
خلفان
ان
المقاتلة
جدال
وآل زكرى فهم وحمد وفيهم سرح وبعدهم وصلت الحناضلة واجتمعت كتائب وماجت البلدان بالرجال وعظم الخطب بلا بهم نزوى وكادت تشرق لما تزاحمت عليها الفرق فأطفأ الله وقيد الحرب بقائم الحق أمير العرب إذ الجميع رجعوا لأمره وفوضوا لنهيه وزجره ثابت الأركان طويل أبقاه ربي شان في علو عمر وفي رواح السابع العشرينا رحنا إلى الأوطان آينا وقد حملنا من بني عرابة حمود هم مؤسس الضرابة من قومه جماعه وكلهم ملتزم بالطاعة من بعدما قد أوضعوا في الفتنة وكابروا على ركوب المحنة وابن مهنا سيف طي معنا مهذب الرأي له حق ومعه هلال نجل أحمد مهذب كالصارم المهند ثم انحدرنا نحو عقدا وانبرت أتن بنا مثل المناكير جرت لنا بالمدفع الفخيم يدوي دوي القاصف العظيم
ومعه
عادت
الثنا
226 -