الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩لما
كل
وقد سلكنا بطريق وشغ ترکت قط بنا من شغ قطعنا حرّة العوين قبل رجل عينه وانقلبت بها أنان خالد وأعلن الصريح للمساعد وبعدها قد بلغ السيل الزبى لما لقينا من أذى تلك الربى نصعدنا وتارة للماء
طورا إلى السماء
وكم لنا في تلكم النجود من حسرة تقطع للكبود ناهيك من مهداف ذاك العبد وكم بها من شدة كم أبدي بالظهر قد لاحت لنا لخلاح فمقدة كأنها مسباح لكن وصلناها صلاة العصر والكل منا والكل منا معلن بالشكر قضينا الواجب المفروضا ثم انشينا نسرع النهوضا على عقدا بعيد العصر وانحل عنا عقد كل إصر فرحبت بالمدفع الرنان وبليوث وأهلها قد شيّعونا لحدى وهم شبوب الحرب ساعة بدا أنحنا بحدا في الحال والشمس كالإكليل للجبال فاستقبلت بلقية كبيرة حافاتها بالنقع مستديرة بها الأعلام كالأهلة وعشير النقع كمثل الظلة
حتى
لبرا غيم بها دوي كأنها
طييء الأعوان
ريح
هوي
جلل
وقد تلقانا بها الوالي الأجل مبادرا الأجل مبادرا لما رأى الأمر وكان قد قدم قبل ولده رجاء أن يدفع تلك المفسدة منهم سوى التمادي والميل للشقاق والعناد وفي صباح السادس والعشرين إلى بني عرابة مشينا فقابلوا الوفود بالإكرام بالبوق والبندق والزحام ومدفع له دوي هائل تجيبه الجبال والمجاهل
-
225 -