الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢وآله وصحبه الأنجاب
ما قام أهل الحق بالصواب
ووقف على أبيات قالها الشيخ محمد بن عيسى الحارثي فنسج على
منوالها هذه القصيدة:
سلام
أخص
محمد
بن عيسى
مثل أنفاس الربيع على جمع كأصحاب الربيع به هماما فاق فضلا وحاز السبق من قصب البديع من إليه تناها المجد في العز المنيع وحسبك بالأمير أبوه فخرا منار العدل في البيت الرفيع أتاني نظمه يختال عجبا ويزري بالبدائع للبديع أرقت لفقدكم بعد الرجوع وبت ولم أذق طعم الهجوع كانى بعد بعدكم سليم يرجى مقدم الراقي الشفيع تلفتُ نحوكم إبلى اشتياقا لما ترجوه من حسن الصنيع وما أسرعت قبلكم استباقا إلى لثم المعاهد والربوع ولا لوصال غانية رداح هضيم شموع كأن رضابها رشفات شهد شفاء للجوانح والضلوع
بضة بيضا
يسلي قلب مشتاق نزوع
كأن حديثها نفشات
ولا متجافيا عن خير
احتفالا لطلعتكم
كني تقدمت
فما إن
بدور التم في أسنى طلوع على
تلك الجموع
راعني إلا بريد أتى عنكم بأخبار الرجوع
له لقب تكفل عن سؤال أبداه من نبأ شنيع فقلت له هبلت أتدرى ماذا أتيت من الخبر الفظيع
33