الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٤يروي الربيع
وكذا الزهور روت
البديع عن
الثغور عن
الشنب
الحجب
وعن الشموس عن الكؤوس عن العروس عن
ساتها محروسة بالسمر والبيض القضب
كظباء مكة صيدها
حرم فعد عن
إن قيل إن نظيرها
ساحاتها محمية بمطهماتٍ في الطـ
ما أرضها إلا الحرير وماؤهـ
فضة
الريب
الذهب
لضرب
وهواؤها فهو
الشف من كل سقم أو نصب
كم من معاهد لي بها جاد الزمان بما أحب يتهافتون على الأدب
نادمت فيها فتي
يتطارح
يتبادلون
فكان
أي
مرت
73 د أن أرز
نف
لطائف تنفي السامة والوصب تسلى الحزين المكتئب
خب
حسانا عناهـ في الطراز المنت ـام مضـ تلنا بها كل الأدب كأعياد بها كأس السرور لنا تواصل وبكل ما يهوى
بحسن
أنس ذكر بديـ ما عشت في طول الحقب
I
علت على السبع الشهب الغطارفة
الجميل
الجحا
جحة
الصميم
بكندة
وهم مقاديم العرب
ذكر
حديثهم
إلا وهزني الطرب
قوم
مجدهم
بلغت إلى أقصى الرتب
١٬٠٦٦ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.