الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩طالع لأعلام الموقع وارتعن برياضة واشرب نميرا وانهل وتفيأ الأفياء من أفنانه واجن الجنا واحس الحميا واثمل واطرب وطر فرحا إذا ما غردت أطياره من عندليب بلبل واثن السماع إلى مثاني عوده ومثالث الأوتار أنصت أجمل واشمم أريج المسك من أرجاءه وعبير وعبير عنبره وشكرا للعلي وإذا رأيت الروض ورد خده وردا وأزهى زهرة فترسل وبدت شموس النور مشرقة على تلك الرياض وروضها المتهدل نها را مشمسا وتخاله بالزهر ليلا مقمرا فتأمل
نهارا
فتري وإذا تجلى في سما التحقيق والتدقيق شمسا نورها لم يأفل فازل بها ظلمات جهل فادح واسلك سبيل المهدتين الكمل وئنق نور الحق من أنواره وتوفَّ شوكا شائكا في مجهل
منه
تنظمت عقدا
وجواهر التأليف فريدا باهرا بمفصل وفصوله شذرات تبر نير قد زانه حسن الصناعة واحفل وانظر إلى لألائها وبهائها وصفاتها ونقائها المتجمل عقده وإذا تبهرج بعض جوهر و جلوته خرزات تشبيه العلى أو وصفه بصفات مخلوقاته من رؤية أو من حلول فاعزل فتلق للعرفان من مشكاة ليس كمثله واحلل عقود المحمل وبذاك نزه ذاته وصفاته والو العنان وخل قول العزل جل المهيمن عن نزول للسما وعن العنان وخل قول العزل واقذف من التنزيه نورا يدمغ التشبيه يزهقه ولا تتمحل وإذا أتاك بقوله سترونه يوم القيامة مثل بدر منجلى وجوه ناظرات حجةً للمدعى وبدا بثغر فأقم له منفي لا منفي لن واسلك حساما صار ما لم يُفلل
وأتى
أشعل
245