الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢كم لها من سوابق في المعالي درجات تكل للأبصار حسبك الجامع الكبير الذي قد طار صيتا في سائر الأمصار بين الورى على الأحبار علهم
فاق
هو تأليف ابن جعفر وأخوه السعيد ثم أبوه جعفر
وابنه
وكذا
من الأخيار
أزهر رق في المعالي كم له من مأثر في الفخار ثم حلما على أولي الأبصار الآثار
علمه ندى
وأبو القاسم الذي فاق علما إبن شائق عُمَر قد شاقني ثم بالدرمكي (2) طالت علاها علم فوق رأسه ضؤنار وابنه سالم الذي صار في الشعر إماما ولست أنسى الفزاري بنوا للعلى قصورا تسامت في الثريا ولسن من أحجار ذكري لهم يزيد افتخارا لبنيهم ذوي المساعي القصار شرف الأل ليس يُجدي فتيلا لك من مفخر ولا قطمار إن تكن أنت قاصر عن خطاهم فتيقن من ذلكم شر عار
تتسامى إلى إلى الأمور الكبار
إنما الفخر للنفوس إذا وانهجوا سنة النبي عليه صلوات الإله بالمدرار
وله منظومة في صفة الحرب وهذا أولها:
أرى الدهر يأتي مسرعا بالعجائب ترى صدقه إن عشت كذبة كاذب فطورا يُعاطيك القياد ملابنا وطورا ترى منه أشد المصاعب
(1) ابن جعفر محمد بن جعفر
(2) محمد بن سالم وابنه سالم بن محمد المشهور صاحب القصيدة المشهورة ما بين بالي عين سعنة واليمن وهؤلاء العلماء ذكرهم الاديب المغنسي في قصيدته النونية المتقدم ذكرها في الجزء الثاني من هذا الكتاب
1 YOA 1