الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣وأيامه تجري مداولة كما ترى أمرها من فعلها المتعاقب ترى عيد هذا عند آخر مأتما وفرحة هذا عند ذا كالمصائب فلا تحسبن الخير لا شر بعده ولا تحسبن الشر ضربة لازب فكن رجلا عند الشدائد صابرا جلودا لكى ترقى أجل المراتب كصخرة واد لا تزعزع لا ولا تزول إذا ما زوحمت بالمناكب وإياك ما يُوليك عارا وسبّة فلا شك ان العار شر المكاسب ولا شك أن الموت مَر مَذاقه ولكنه في العز حلو المشارب وما الجبن للآجال صاح مؤخر وما قدم الآجال إقدام حارب ولا أخر الرحمن من نسمة إذا أتى حينها عن وقتها المتقارب ولا تغترر إن الرجال كثيرة ولكنها قل غداة التجارب إذا نطقوا في السلم يوما تشجعوا وإن حاربوا كانوا كنار الحباحب وإن شئت تنقيح الرجال فألقهم بنار تذيب الغش وقت التجارب هنالك يبدو من صفا من مزيف ومستور حال من ملتي المعائب
أسئلة
وله جملة قصائد غزلية لا يسع المقام ذكرها كما له أجوبة نظمية على
متفرقة
هذا، منها سؤال مني وهو
:
مالي وأن أبكي دما من ذكر غيد أو دمى) لشادن أو مربـ ع بغيلما (2)
أو مرت
أو من
مغان
لغوا
ن أو أغانٍ من إما (3)
(1) الجناس المحرف.
(2) الجناس المصحف.
(3) المطرف وفي البيت الذي يليه تقارب الألفاظ
-
259