الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠قذروا
غور لهم لاحت فما سدمت حُسَب لهم ظهرت شكروا فما كفرت لهم نعم عظموا فما محيت لهم أثر
كبروا فما صغرت هم همم جمدوا فما جُنّتْ لهم
وفي هذه القصيدة اغلاط كثيرة ولعلها من النساخ صححنا بعضها وقال في التزويج:
إذا
ما شفت تزويجا بحُرَّة تكون لعينك الحسناء قُرَّة فلا تعزم على التزويج يوما إلى أن تنظرنّ الشخص مرة ولا تنظر أخي منها حراماً ولكن ما يجوز بلا مضرة فإن أحسست في الأحشاء منها وداداً فهي وداداً فهى عنوان المسرة وإن ما لم تجد في القلب ودا فلا فإني قد سمعت فتى صدوقا بذا ولا يغررك وصف من بعيد لذاك الشخص إن الوصف غرّه فبادر أنت في ممشاك وانظر ولا ترسل عثيمانا وعمره
وخل الواصفين وخذ بقولي فإني
فكم من واصف شخصا بحسن
شخص تراءى من بعيد
واغل في الشرب دهرا
وکم طرف تظن به
اكتحالا
تقدم إليها
حسرة
فنظمته فتول خيره
ذو
بان
تجاريب و خبره حين عرته نفره وهو ذو کدر و غيره بذاك أن الخل خمره
من
بعيد وهو إمره لا تكن تهماً لَجُوجاً ولا ذا عجلة فتصير عبرة
تبصر ومهما شئت وصف الحسن مني فدونك نظمه أيضا ونثره فإن الحسن حسن الوجه عندي إذا ما كان مشروبا بحمره وأم الحسن فيه الطرف حدا إذا ما كان فيه كحد شفره
74 -