الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١ملاه فم به
نظمه وعلته سُمْرَه
جَمْرَه
الأضراس در شتيت وأنف كالصقيل به اعتدال وأوجان وأوجان كان بهن وفرع كالعداف له أثيث تزين به الذوايب مُسيطره
وجيد زانه عقد
وصدر كمصقول السجنجل فيه دره
وخضر ناحل كنحول جسمي وردف كالنقى يشتف خصره وأطراف حسان غير ششن ولا طول بها صبغت بقدرة وأقدام لطيفات وقد كخوط الخيزران يميل سكره وليس يتم هذا الوصف إلا بياض الجسم ليست فيه كدره فخذ إن كنت ذا عقل بهذا ودع تخليط عثمان وغدره وسل الهم عنك بمدح سؤلي امام المسلمين وأغل ذكره أبو العرب بن سلطان بن سيف سلالة مالك فتولّ أمره الملك الولي أخو المعالي ومأوى كل ذي عُسر ويسره إمام يعربي ذو أيادٍ جسام لا يؤدي الخلق شكره إن مدحت سواه يکره
يستحق
سخي إن أتاه فقير قوم يعظم قدره ويسد قدره ويسد فقره وإن وافاه مظلوم مضام تولى حالتيه وسد أزره وإن زل امرؤ يعفو اقتدار وإن عظم اجتراماً حط إصره ونطقي لا يزال مدى الليالي هو المولى أطال الله عُمره له بالخير أدعو كل حين إذا ذكر ذكر اسمه سراً وجهره وقال أيضا في عين منبك التي عند حصن منح:
ة فاقت بهجتها على كل البق
??
أنها ياقوت
حمراء تلمع في اليفاع
10 - -