الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٢اني اسلم للقضاء وصرفه ونفوذه في الخلق طوع قياد ماذا اقول وادمعي منهلة حزنا وعيني كحلت بسهاد لهفي وما يُجدي التلهف والأسى شيئا ولا استطيع رد عوادي لكنها نفشات مصدور بها جاشت لواعج لواعج حره الوقاد يرجو بها حق الوفاء لمعشر سادوا بعدل اذ رعوا ورشاد يا فتنة نامت كفينا شرها رَدَحًا من الأزمان نومة هادي فاستيقظت حربا نخوض ضرامها أوليس يخمد شرها المتمادي
وبدت بشهر الحج تشعل نارها
تاريخنا من
غير بدء
سداد
وقال يرثي إمام المسلمين العدل محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله:
وقد أخذ أشطارا من معلقة امرء القيس اللامية:
خليلي قد أودى خليفة مرسل قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل رمينا برزء فادح هدم القوى كجلمود صخر حطه السيل من عل ولو بعضه ألقي برضوى لهذه وأيسره عالي الشنار فيذبل وجيش الرزايا قد أناخ جرانه وأردف أعجازا وناء بكلكل أعزت أبا يحيى على الفضل والتقى بمنجرد قيد الأوابد هيكل حللت اجتماعا كان عقد نظامه بجيد مُعِم في العشيرة مخول وجئت برزء كاد إذ عم خطبه يكب على الأذقان دوح الكنهبل بفقد إمام المسلمين محمد تنقل من حصن لأشرف منزل من عرش الإمامة عاهل كبير أناس في بجاد مزمل تحمل منه نعشه طود سؤدد فوا عجباً من كورها المتحمل وأم العلى قد لا حطته متى جرى بناظرة من وحش وجرة مطفل فقد خلعت معه المعالي رياشها لدى الستر إلا لبسة المتفضل
- YA-