الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣وطيب الثنا أغناه طيبا فما لها نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
كفاحه مذاك
جندل
حكى طيب ذكراه ومر عروس أو صلابة حنضل وليت عيون المجد سخت دموعها دراكا ولم ينضح بماء فيغسل حسبت مجاري دمعها خلف نعشه على أثرينا ذيل مرط مرجل تدلّى بذاك اللحد جحد ونائل بأمراس كتان إلى صم و غاربه مصباح نور وحكمة أهان السليط بالذبال المفتل إمام هدى كم قال للجهل علمه ألا أيها الليل الطويل ألا انجل الشهباء للعدل والهدى منارة ممسى راهب متفضل
كأن
محملي
عليه مهاب في جلال إمامة متي ما تزق العين فيه تسفل ومن بعده كلبوه واديه قد غدا به الذئب يعوي كالخليع المعيل كأني وقد جرعت من صاب رزئه لدى سمرات الحي ناقف حنضل ففاضت ولم أملك سوابق عبرتي على النحر حتى بل دمعي وقد كاد يلقي مقلة العين إذ جرى فقالت لك الويلات انك مرجلي وقد جيش الليل المسهد مقلتي علي بأنواع الهموم ليبتلي لقد طلت يا ليل الهموم ألا انبلج بصبح وما الإصباح منك بأمثل وقد حرمت غمض الكرى فيك مقلتي علي وآلت حلفةً لم تحلل فياكبدي الحري كفى بك لوعة وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي رفاقي لما عزّ مِني تصبري يقولون لا تهلك أسى وتجمّل إذا رمت أن أسلو تمثل شخصه وبات بعيني قائما غير مرسل تزعزع ركن الدين وانهد طوده وأنزل منه العقم من كل منزل فكم خطة شماء يوما تعرضت تعرض أثناء الوشاح المفصل جلاها بفضل قاطع لا معارض إذا هي نصته ولا بمعطل فمن للجياد الصافنات وطالما أثرن الغبار بالكديد المركل
1999 -